أعلن الفاتيكان أن توصل العلماء إلى إنتاج خلية حية اصطناعية مخبرياً محرك ممتاز لكنه "ليس الحياة".
وذكرت وكالة أنباء "أكي" ان صحيفة "أوسيرفاتوري رومانو" لسان حال دولة الفاتيكان اعتبرت أن إعلان العالم كريغ فنتر عن إنتاج أول خلية ذات حامض نووي اصطناعي "محرك ممتاز لكنه ليس الحياة" .
وفي أول رد فعل للفاتيكان على هذا الانجاز العلمي، كتب كارلو بيليني في مقال افتتاحي بالصحيفة "بعيداً عن التهويل الإعلامي وعناوين الصحف، فإن نتيجة مثيرة للاهتمام قد تحققت، ويمكن ان تجد مساحة للتطبيق كما يجب أن تكون لها قواعد، مثل سائر المسائل التي تمس صميم الحياة".
ولفت بيليني إلى أن "الهندسة الوراثية يمكن أن تجلب الخير، إذ يكفي مجرد التفكير باحتمال علاج أمراض الكروموسومات". وأضاف "إن الأمر يتلخص في التحلي بالشجاعة والحذر في آن واحد".
وكان علماء أميركيون أعلنوا اليوم أنهم نجحوا بعد 15 عاما من العمل الحثيث، في "خلق" أول كائن حي ذي جينوم اصطناعي كامل، وهي خلية جرثومية صمم نظامها الجيني عبر الكمبيوتر.
وأشار موقع "لايف سيانس" الأميركي إلى أن فريق العلماء الذي أجرى الدراسة على مدى 15 عاماً وكلفته 40 مليون دولار، في معهد "جي كريغ فينتر" بولاية كاليفورنيا، صنع جينوم لبكتيريا، وقام بزراعة هذا الجينوم الاصطناعي في خلية أخرى جردت من جيناتها الخاصة.
وبعدها بدأت الخلية بالعمل كأي بكتيريا طبيعية من النوع نفسه.
وقام العلماء أيضا بنسخ الجينوم البكتيري الراهن. بعد ذلك، ربطوا شيفرة الجينوم بشكل متسلسل، واستخدموا "الآلات الاصطناعية" لإنتاج نسخة جديدة بطريقة كيميائية.
ويعتبر الباحثون أن الابتكار الجديد خطوة باتجاه "خلق كائنات حية" ذات قدرات وطبائع لا يمكن أن تتطوّر بشكل طبيعي