قال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد اللـه الدردري: إن التطوير الجيد الذي اعتمدته لجنة موتكس بإقامة دورتين في العام هو قرار حكيم حيث سيتيح للصناعيين وقتاً كافياً لدخول الأسواق العالمية وهذه الأمر يعكس مدى جدية القطاع الخاص السوري للتفاعل بشكل إيجابي مع المتغيرات الاقتصادية العالمية ولا شك في أن صناعة النسيج السورية تأثرت بأزمة التصدير العالمية
وأضاف الدردري خلال افتتاحه معرض موتكس بدورته 25 كما جاء في جريدة الوطن السورية إنه يجب التركيز في صناعة النسيج على التصميم والتسعير والتنافسية التي تتمتع بها صناعة الملابس والنسيج في سورية فالبنى التحتية للصناعة النسيجية السورية اكتملت ونأمل أن تكون فاعلة في زيادة حجم الصادرات التي لابد أن تكون في ارتفاع وهنا أمامنا مشوار طويل لتحقيق هذه الغاية من الحكومة والقطاع الخاص من خلال تأمين البنى التحتية الملائمة للصناعة وبهذا الصدد قررت الحكومة بناء 25 منطقة صناعية استثمارية تشكل بنى تحتية متطورة على غرار المدن الصناعية وتأمين الطاقة الكهربائية لهذه المنشآت وتحسين البنية التحتية للتصدير من طرق ومراكز تجميع موانئ ومطارات وسوف تشهد الفترة القادمة جهداً كبيراً لتحقيق هذه الغايات.
وتابع رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية: نحن مقبلون على مرحلة جديدة فيها استثمارات عامة وخاصة ومقبلون على مرحلة جديدة من العلاقات السورية والعربية والإقليمية والدولية حيث فتح خلال زيارات السيد الرئيس بشار الأسد أمام سورية إمكانية انضمامها إلى سوق أميركا اللاتينية وغيرها من الأسواق من خلال المفاوضات الخاصة للسوق الحرة.
وقال الدردري: إن صناعة النسيج اليوم تعيش مرحلة فيها فرص وتحديات فالذي ينتج هو الذي يمتلك التنافسية والإنتاجية ولابد من تعزيز ما على جميع الصعد من مؤسسات عمال وسياسات حكومية وغيرها فأمامنا فترة مملوءة بالعمل القاسي لكنه ضروري لإيصال صنع في سورية إلى كل العالم.
رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع قال في كلمة خلال الافتتاح: إن معرض موتكس هو المتخصص في عرض المنتج الوطني وهو الذي طور صناعة الأقمشة والألبسة ووضع بصماته على رقم صادراتنا النسيجية وكل ذلك بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد راعي الإصلاح الاقتصادي وداعم نشر العلم والثقافة وعليه لابد أن نقدم له جميعاً كل المحبة والاحترام والتقدير بمناسبة مرور عشر سنوات على أدائه القسم الدستوري أيضاً لابد من الإشارة إلى الرعاية الحكومية المتمثلة برئاسة مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للتصدير وهيئة تنمية وترويج الصادرات وصندوق دعم الصادرات ولجنة المصدرين واتحاد المصدرين وهذا يترك انطباعاً بأن الاهتمام موجود والدور المأمول لهذه الصناعة موضع رعاية من كل الجهات. وأضاف القلاع لقد حقق معرض موتكس منذ بدايته مشاركة متواضعة عبر سبعين منتجاً وعلى مساحة لا تزيد على ألفي متر وصولاً إلى آلاف الأمتار ومئات المشاركين وما زال الجهد مستمراً للمتابعة وتحقيق أفضل النتائج والإنجازات.
يذكر أن المعرض الذي تنظمه غرفتا تجارة دمشق وصناعة دمشق وريفها ويستمر حتى الأول من شهر القادم بمشاركة نحو 260 شركة محلية يهدف إلى الترويج والتسويق لمنتجات الألبسة والمنسوجات السورية المحلية وتوفير المناخ الإيجابي الملائم للقاء المنتجين السوريين للألبسة والنسيج مع زوارهم العرب والأجانب وتوسيع دائرة السوق التي يستهدفها المنتج المحلي حيث استطاع المعرض خلال دوراته السابقة أن يثبت وجود المنتجات النسيجية السورية ليس في الأسواق المحلية فحسب بل في الأسواق العربية والإقليمية من خلال زواره من رجال الأعمال الذين نقلوا هذه المنتجات إلى أسواق بلدانهم.