Switch to: English

دي برس

24/08/2014 Share/Save/Bookmark
هل سيتعاون الغرب مع دمشق لمحاربة الإرهاب؟

مع تنامي قوة ونفوذ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، وتمكّنها من تغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط – حسبما ذكر مؤخراً آدم تايلور في صحيفة الـ"واشنطن بوست" - تبرز الحاجة سريعاً لعقد مزيدٍ من التحالفات الدولية والإقليمية للتصدي لهذا التنظيم، أو لوقف تمدده على أقل تقدير في الوقت الراهن.

ولعل الحاجة لعقد مزيدٍ من التحالفات الدولية والإقليمية غالباً ما تصطدم بحقيقة الواقع "الجيوسياسي" الذي باتت عليه دول المنطقة، ومن أبرز التحالفات المتوقعة إثارةً للجدل تلك التي "ربما" تربط بين القوى الدولية الغربية مع دمشق، إلا أن كثيراً من المراقبين يقللون من إمكانية عقد مثل هكذا تحالف في الوقت الراهن، وذلك من منظور "العداء" المستفحل بين معظم هذه القوى والنظام السوري.

وعلى الرغم من ذلك، فإن كثيراً من التحالفات عقدت بالفعل بين دول وجهات إقليمية وأخرى دولية هم بالأساس على عداوةٍ معلنة أو مخفية، وعلى سبيل المثال يبرز تعاون إيران مع الولايات المتحدة من أجل استقرار العراق.

كما شارك حزب العمال الكردستاني التركي بالفعل في شمال العراق في التحرك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، جنباً إلى جنب مع قوات "البشمركة" التابعة للحزب الكردي العراقي وهما على طرفي نقيض سياسي، حيث يصنف حزب "العمال الكردستاني التركي" كمنظمة إرهابية من قبل أميركا وحلفائها وعلى رأسهم الحكومة التركية.

الجانب الأهم في سياق إمكانية عقد تحالف بين الحكومة السورية والقوى الدولية لمحاربة "داعش" غياب بديل موضوعي يكون قادر على لعب دور الحكومة السورية، وقد تحدث باتريك سكينر، الضابط السابق في مكافحة الإرهاب بالمخابرات المركزية الأمريكية، لبرنامج "وورلد توداي" عن خيارات أخرى لم تعد ممكنة ومن بينها دعم جماعات التمرد المعتدلة، وقال سكينر: "إذا كان هناك متشددون ومعتدلون في المعركة فإن المتشددين سيفوزون، وأنت لا تريد الاستمرار في تقديم أسلحة في موقف خارج عن السيطرة، لذلك عملياً فإن العمل مع الأسد ربما يكون أفضل طريقة لمهادنة داعش".

فمع استبعاد احتمال تواجد قوات أجنبية على الأرض للسيطرة على المواقع التي تحتلها "داعش" للحؤول دون عودتها، فإن الحاجة تبدو ملحة لوجود حليف قوي يمكن له السيطرة على الأماكن التي تتراجع عنها "داعش" بتأثير الغارات الجوية، وهو ما حصل شمال العراق من خلال قوات "البشمركة".

هذا فضلاً عن استحالة القيام بغارات على مواقع "داعش" بظل وجود الدفاعات الجوية السورية، وإن كان تحطيم هذه الدفاعات يبدو صعباً في الوقت الراهن، فإن التعاون مع المتحكمين بها – نعني الحكومة السورية – أكثر واقعيةً لكلا الأطراف. فهل تنجح دمشق بالفعل بإجبار الغرب على التحالف معها للتصدي للمنظمات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم "داعش"؟ وهل يتراجع الغرب عن طلبه المستمر منذ نحو أربع سنوات باستبعاد الرئيس بشار الأسد عن المشهد السياسي السوري حتى يتصدى للتنظيمات المتطرفة؟ وفيما لو طلب الغرب بالفعل من دمشق التعاون في التصدي للإرهاب، كيف ستنظر الأخيرة لهذا التعاون؟ هل ستتخلى عن رؤيتها حول "السيادة الوطنية" لأجل إعادة تأهيل نفسها في المحافل الدولية؟ هل ستكون إستراتيجية (عدو عدوي: صديقي) سيدة الموقف في سوريا خلال الشهور المقبلة؟ أم أن المنطقة حبلى بمزيدٍ من الخيارات التي لم يتوقعها أحدٌ من الأطراف المعنية؟

4
03/01/2016 12:57:21 ص
حسين
الوطن سيبقى والاسد واعوانه سيندحرون
3
23/06/2015 02:43:49 م
ستار الفرج
الغرب هم صناع اﻷزمات تحت غطاء الديموقراطيه..رمت الطعم والسذج والمغفلين من اﻷعراب أكل الطعم..والمشكله كل العرب ينضرون الى مصير ليبيا واليمن ومصر وتونس من تداعيات التغير المفبرك لكنهم بالتأكيد سذج وأستطاعت دول الغرب تسويق مشروعها من خﻻل ادوات التأمر الموجوده في المنطقه العربيه المتمثله بقطر والسعوديه واﻷردن وغيرها.والقصد الهاء الحركات التحرريه والشخصيات القوميه التي وقفت وتقف بوجه اسرائيل من جهه والسيطره التامه على المنطقه العربيه واعداد العده لما يحدث مستقبﻻ.
2
15/10/2014 04:20:42 م
خادم الحضارات
سوريا هي المدخل الرئيس للنضام العربي وماجرى ويجري فيها اعتبره التدمير الجزئي للنظام العربي.ويوجد فرصة وامل لترميمه بالتعاون العربي الغربي لمحاربة الارهاب..مالم فسوف ندخل جميعا في مرحلة التدمير الكلي الكارثي وهو حرب حضارات..وذلك مايخطط له اعداء سوريا
1
01/10/2014 05:31:10 م
Rings zingo
كازية ليش سموها كازية ؟؟؟ لأنو شعبنا المعتر ما كان بيعرف غير الكاز تبع اللوكس أبو قميص وطبعا بيعرف الزفت لأنو عايش فيه من أيام العثملية لليوم. وتطورنا وترفهنا وصرنا تعرف المازوت تبع باصات سكانيا اللي بيشحر والبنزين يللي كلو رصاص. ولاحظو أنو كل الشام لليوم عايشة على هالكام كـــــازية من خمسين سنة لليوم وفهمكم كفاية. واليوم ياشاطرين حتى هالكام كازيه سكرو لأنو لا عاد في لا كاز ولا مازوت ولا بنزين ولح ترجع الناس للحمير وعالحمير والبركة بيلي بدن يرجعونا للسلف الصالح أيام الحطب وكلللللله الله وكيلك عالسنة. بكرا محل الغاز إن وجد بيسموه غازية ... ما نحنا كلنا لح ندوحش قربيا. ياريت هالكام جحش تبع الأئتلاف وثورجيتهم يقعدو عالمراية ويشوفو ادانهم قديش صارو طوال وقرونهم لوين وصلو .. لو .. ولو كانو بيشوفو وين صرنا ولوين رايحين وعالخراب والمجهول والحيط يللي فايتيين فيه. وبعد مايخلصوا غب عملة وسرقة ومتاجرة بهالأمة والله كلن لح يشمعوا الخيط ومتل ماباعونا بقرشين لح يلحشوا البلد للكلاب. ولسه الخير لقدام عشتم وعاش ما كان .... وطن

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل ستنجح إجراءات الحكومة السورية الجديدة في خفض الأسعار خلال شهر رمضان؟




ساحة الحوار    
    مختارات
هل كان المتنبي على حق؟
عبد الفتاح العوض
قوبية استفتائية
غادة النور
ممنوع الدخول .. جنسيتك سورية ..!!
الدكتور نور الدين منى
فضيحة "المناهج التربوية"غيت أو (تسونامي المناهج..!!)
الدكتور نور الدين منى
هل هو شهيد ...؟؟!!
الدكتور نور الدين منى
قانون الندم!
عبد الفتاح العوض
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا