﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>DayPress News | رأي</title><link>http://www.dp-news.com/en</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><language>en-us</language><copyright>Copyright 2008 - 2010 dp-news.com. All rights reserved.</copyright><item><title>قرّاء وأحذية</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/56143.jpg' align='right' /&gt;ليس لأنني روائية سأحكي عن أحذية ملكة الرواية الرومانسية دانييل ستيل إنما لأنني مولعة باقتناء الكتب والحقائب والأحذية. طبعاً واضحٌ التناقض بين أهوائي: ربما وحدي أجمع محبة الأحذية بمحبة الكتب، وعلى رفوفي ثمة لقاء خاص بين الكتاب والحذاء</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=47492</link><pubDate>Thu, 29 Jul 2010 12:49:09 GMT</pubDate></item><item><title>أتعس وأسعد يوم في حياة غولدا مائير</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/3027a447.jpg' align='right' /&gt;تابعت منذ أيام برنامجاً وثائقياً عن رئيسة وزراء "إسرائيل" غولدا مائير (1969–1974) والمولودة في مكان ما بروسيا أوائل القرن العشرين، وقد هاجرت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد ذلك اقنعت زوجها بالهجرة إلى فلسطين</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=47203</link><pubDate>Tue, 27 Jul 2010 12:58:07 GMT</pubDate></item><item><title>الممثّلون.. علينا.. وعلى أنفسهم</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2e98.jpg' align='right' /&gt;عمل معي أحد الممثّلين وكان يتباهى بأنّه لم يفتح في حياته جريدة إلاّ لحلّ الكلمات المتقاطعة..! ولم يمسك بين يديه كتاباً إلاّ إذا كان "مقرّراً" لتقديم الفحص في المعهد الذي تخرّج منه وعاد إليه معيداً في انتظار فرصة يجود بها مخرج تلفزيوني. 
التقيته منذ فترة في أحد الفنادق بعد حالة الازدهار التلفزيوني والكساد المسرحي فوجدته يختفي وراء نظّارات سوداء, يبتسم للمعجبين والمعجبات من خلف "البلّور", يوقّع الأوتوغرافات بين الفينة والأخرى.. ويفتح جريدة للبحث عن صورته فيها. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=46834</link><pubDate>Sat, 24 Jul 2010 21:19:18 GMT</pubDate></item><item><title>أنا معك يافيروز ظالمة أو مظلومة</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/dp-news.com-syria2.jpg' align='right' /&gt;تظل فيروز في واجهة الإبداع لكن مؤسف أن يتردد اسمها مؤخراً في الصحف بسبب خلاف رحباني، وأكيد أنا في صف فيروز ظالمة أو مظلومة. يختلف الرحابنة فيما بينهم وهم بحميمية تمكنوا في يوم مضى "أن يصالحونا مع منطق الحياة"، حيث النهايات متربصة </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=46406</link><pubDate>Wed, 21 Jul 2010 14:46:39 GMT</pubDate></item><item><title>انظروا إلى ما يفعله الحب بالناس "قصص وطرائف"</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/123bb.jpg' align='right' /&gt;*ورود مدينتنا لا تليق بمقامك: 
ضاق ذرعا بالوشاة والغشّاشين من بيّاعي الورود الساكتة ومعارضة أهلها المتأفّفين من فقره ... فامتطى رأسه والطائرة ليحطّ في روما التي تبعد مسافة ساعة عن مدينة تونس ,بعد أن استدان مأتي دولار ...ليشتري بالمبلغ كلّه وردا ويعود بعد س</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=45962</link><pubDate>Sat, 17 Jul 2010 23:21:19 GMT</pubDate></item><item><title>ثوب الفضيلة</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/1170ce.jpg' align='right' /&gt;تابعت منذ أيام حلقة برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة التي كان موضوعها الدراما العربية وطريقة تعاطيها مع القضايا والمشاكل الاجتماعية العربية، وقد حاول المخرج يوسف رزق الدفاع عما سماه بـ "الجرأة" التي تتميز بها بعض الأعمال الدرامية </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=45674</link><pubDate>Wed, 14 Jul 2010 23:47:06 GMT</pubDate></item><item><title>نزار قباني.. في موسكو؟!</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/18904.jpg' align='right' /&gt;بالتأكيد أصبحتم تعرفون طبعي الغيور وعادتي الأصيلة: أغار من الغرب.. هذه المرة فقعت غيظاً من موسكو.. لماذا تصر بعض المدن على صيانة أناقتها عبر استثمار تاريخها وهويتها؟
لأن هذا أجمل مايمكن أن يحصل لمدينة: لملامحها، لحسنها، لجمالها، لدلالها، فكل المدن نساء، وكل النساء يشبهن المدن.. أوكيه يا أخت "موسكو" في رصيدك قامات شعرية وأدبية لا يعلى عليها.. 
من حقك أن لا تنسي شاعرك "الجميل" ماياكوفسكي.. من حقه أن لا يُنتسى..الشاعر الذي أطلق الرصاص على رأسه المتخم بالأنا الشامخة وصرعته أناه الشعرية النادرة..</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=45411</link><pubDate>Tue, 13 Jul 2010 09:23:06 GMT</pubDate></item><item><title>متى ينام الرقيب..؟!</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/42ec.jpg' align='right' /&gt;• مقدمة غنائية للشيخ إمام: "دور ياكلام على كيفك دور، خلّي بلدنا تعوم في النور، ارم الكلمة ببطن الظلمة، تحبل سلمى وتولد نور". 
طلبت منّي إحدى صحف "الخليج" أن أكتب لها زاوية رأي في موضوع يخصّ البيئة ومشاكل التلوّث فأرسلت لهم مقالاً بعنوان "إذا دخلوا قرية أفسدوها".
كنت أقصد المنشآت الصناعيّة التي تفضّ بكارة القرى ونقاءها، فما كان من إدارة التحرير إلاّ أن فرمت المادّة المكتوبة عن بكرة أبيها وحوّلتها إلى عنوان سطحي وتافه، سألت سكرتير التحرير محتجّاً فأجابني بقوله: "شو عم تجدبها...! ألا تعلم أنّك تكتب في صحيفة تنتمي لنظام ملكي.. وأنّ الآية التي اقتبست منها عنوان مقالتك تقول: «إنّ الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها»".</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=45098</link><pubDate>Sun, 11 Jul 2010 08:29:23 GMT</pubDate></item><item><title>تاريخنا حقل ألغام</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/58909.jpg' align='right' /&gt;اقتربت الدراما التلفزيونية السورية على مدى عشرين عاماً من تخوم التاريخ العربي، وحاولت اقتحام قلاعه، والتي كانت على مدى قرون طويلة محرمة يحيط بها الغموض من كل الجهات، وقد اشتبكت هذه الدراما مع التاريخ وكانت هناك صولات وجولات والمعركة ما زالت مستمرة</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=44947</link><pubDate>Fri, 09 Jul 2010 21:50:35 GMT</pubDate></item><item><title>نساء راغبات</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/52a53.jpg' align='right' /&gt;سمعت يوماً نكتة تقول بأن زوجين طلبا استشارة زواجية حيث اشتكت المرأة بأن زوجها غير مهتم بممارسة الجنس، عند منتصف الجلسة أمسك المعالج بالمرأة و قبلها بشهوانية وهي تتأوه، عندئذ استدار المعالج إلى الزوج ليقول له: "أترى؟ زوجتك تريد هذا كل اثنين وأربعاء وجمعة". صمت الزوج لبرهة ثم أجاب: "لا بأس في الاثنين والأربعاء ولكن يوم الجمعة عطلتي ولا أستطيع القدوم إلى عيادتك".
لفتت النكتة انتباهي لأن فيها نغمة غير مألوفة: الزوج لا يريد الجنس، فنحن معتادون على نكات معيارية عن نساء ناقصات الرغبة يفضلن القيام بأي شيء -تنظيف، طبخ، غسيل..- على ممارسة الجنس مع أزواجهن. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=44559</link><pubDate>Wed, 07 Jul 2010 05:23:49 GMT</pubDate></item><item><title>أم كلثوم.. يوم لمست قلب ديغول</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/115e94.jpg' align='right' /&gt;المطربة المصرية أمل ماهر قدمت حفلة موسيقية بعنوان "تحية إلى أم كلثوم"، خلال افتتاح مهرجان الأردن في قلعة عمان، جاء ذلك بعد أن سبقنا "غوغل" محرك البحث العالمي ليتذكر مئوية أم كلثوم التي نسيها العرب.
منذ مدة كلنا رأينا صفحة غوغل مزدانة برسم لأم كلثوم.. نعم نسيناها, مثلما نسينا كثير من الأشياء, نحن "العربان" لدينا عادة أصيلة بشأن التذكر: ننسى ما نشاء, نتذكر من نريد, ولكل وقت ذاكرته ولكل وقت نسيانه..!</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=44387</link><pubDate>Mon, 05 Jul 2010 19:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>مثليو الجنس.. أقليّة تنكرها حتى الأقليات</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/22b47.jpg' align='right' /&gt;كلمة ع الواقف: أعتذر منهم ذكوراً وإناثاً عن بعض الطرائف والنكات التي رويتها عنهم في بعض لحظات اللهو والممازحة.. لكنّني أحترمهم لأنّ الروح تؤنّث وتذكّر في ذات الوقت ولا تعترف بمنطق الأقليّة أو الأغلبيّة.
اختلفت في تصنيفهم الشرائع والمعتقدات والآراء والإيديولوجيات بين القبول والرفض، لكنهم موجودون وموجودات منذ بدء الخليقة.. بل ومنهم من يقول أبعد من ذلك</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=44128</link><pubDate>Sat, 03 Jul 2010 21:22:13 GMT</pubDate></item><item><title>هَزُلتْ</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/469a1.jpg' align='right' /&gt;تستفزني كما تستفز الكثيرون فتاوى الشيوخ الجدد في العالم الإسلامي، وتثير في النفس حسرة كبيرة على الحال الذي وصلنا إليه، فيقفز على الذهن مباشرة بيت شعر شهير ومعبر ومؤثر لسيد الشعراء أبي الطيب المتنبي: 
أغاية الدين أن تحفوا شواربكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم 
وبودي أن اسأل هؤلاء "المشايخ": هل أزمة الأمة تكمن في إرضاع الكبير والصغير، أو في تحريك الأصبع في التشهد أو عدم تحريكه، أو في حرمة الغناء، أو غيرها من القضايا الصغيرة؟ 
فلينظر هؤلاء إلى الحال الذي وصل اليه العالم المتحضر من علم وتقدم مذهل. 
</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=43890</link><pubDate>Thu, 01 Jul 2010 11:25:27 GMT</pubDate></item><item><title>في قاعة الامتحان يهان المرء أو يهان!</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/20acb.jpg' align='right' /&gt;كل الدنيا تتغير، كل الناس يتطورون، كلما حاز الانسان على المزيد على الشهادات الجامعية انعكس ذلك على سلوكه، معظم مدارس العالم أخذت بعين الاعتبار "علم النفس" واستثمروا كل ما يمكن تحسين أداء الطالب، إلا عندنا..!
هل سمع أحد منكم بعض العبارات التي تلفظها "مراقبة" قبيل الامتحانات لترهيب الطلاب "إذا ما سولت لهم أنفسهم ممارسة الغش"؟! 
المراقبون والمراقبات في الامتحانات: "الكثير منهم يحتاجون لدورات تأهيل تربوية وإنسانية".
وبصراحة أثبتن النواعم أنهن أكثر شراسة ولؤماً في معاملة الطلاب وتحديداً الطالبات، أوكد لكم أنه عندنا بعض المراقبات جاهزات لقلع عين أي طالبة ترف عينها في أي اتجاه كان، يذهب المراقب إلى عمله وهو يبيت الشر أو يثأر من الطالب.. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=43647</link><pubDate>Tue, 29 Jun 2010 19:19:26 GMT</pubDate></item><item><title>كنَّا ثلاثة.. وكان رابعنا المحبّة</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/184ac.jpg' align='right' /&gt;كانت نهايات الثمانينات، وكانت المرحلة التي نعيش فيها تشبه مركباً صغيراً يبحر عكس التيّار، كان الماركسي يعتقد أنّ ثورة العمّال والفلاّحين ستبدأ غداً -وفي الصباح الباكر جدّاً-. 
كان العروبيّ يظنّ أنّ وحدة العرب سيقرّرها شعبنا من المحيط الثائر إلى الخليج الهادر.. وكان الإسلامي يؤمن أنّ الحلّ في وحدة الإخوة الأعداء -بمختلف أجناسهم- تحت راية رسالة النبي العربي. 
مضت السنون.. والهزائم والنكسات والتقى ثلاثتنا تحت السماء.. ودون ألوان وشعارات وحماسة.. لكنّ الحلم ظلّ أزرق مثل القبّة التي التقينا تحتها. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=43287</link><pubDate>Sat, 26 Jun 2010 21:11:16 GMT</pubDate></item><item><title>تخاوينا!</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/686e.jpg' align='right' /&gt;ما لا أفهمه عن الجنس هو ذلك التعارض الأساسي الذي يفرضه على الحب، فبينما يتعمق الحب مع مرور الزمن والتجربة المشتركة نرى خمود الجنس بالعلاقة والروتين، إذ يبدو وكأنه يزدهر أكثر من خلال الجدة و ليس الحميمية، من خلال جسد جديد و ليس حب قديم. 
الجنس هو التعبير الجوهري عن الحب، حتى أننا نطلق عليه "ممارسة الحب"، و لكن لم يختفي الجنس تماماً لدى الكثير من الأزواج الذين يعيشون علاقة حب عميقة بعد مضي عدة سنوات من الحياة المشتركة!
</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=43121</link><pubDate>Fri, 25 Jun 2010 08:35:42 GMT</pubDate></item><item><title>البدو قادمون</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;زرت ومجموعة من الصحفيين منذ أيام موقع تصوير المسلسل البدوي "أبواب الغيم" للكاتب عدنان عودة والمخرج حاتم علي، والعمل مستقى من فكرة وخيال وأشعار الأمير محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، ويأتي ضمن سلسلة من المسلسلات البدوية التي بدأت تظهر في السنوات الأخيرة، وتُوضع تحت تصرفها ملايين الدولارات، حيث يتم توفير كل تحتاجه لتظهر بصورة فنية ثرية وغنية، ومقنعة وجذابة للمشاهدين.
لقد عانت الدراما التي تناولت حياة البدو منذ سنوات عديدة</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=43018</link><pubDate>Wed, 23 Jun 2010 23:16:23 GMT</pubDate></item><item><title>الرجولة في زبالة الحلاق</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;أكثر ما كان يثير حيرتي ايام الطفولة ويجعلها تدوخ السبع دوخات هو محاولة إيجاد توصيف شكلي لشوارب رجال الضيعة المفتولة التي نجحت في رسم خط تصاعدي يلتف حول ذاته، فيما صاحبه يمسح طرفه بعجالة مع كل واقعة تستدعي التذكير برجولته وصوت أجش يخرج "بيكونوا هالشوارب على.. اذا ما ساويت هيك"، وبالفعل كانت هذه الحركة بمثابة "رباط" على كلام الرجل ودليل دامغ على أن الذكر "بينمسك من شواربو".</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=42747</link><pubDate>Mon, 21 Jun 2010 22:26:58 GMT</pubDate></item><item><title>هل أكتب ضد "دي برس"؟!</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;أقول لبعض المغرضين: لا تجعلوني مثل الذي أراد أن ينتقم من زوجته فخصا نفسه, إنّ موقع "دي برس" ليس ملكاً لوالدي كي "أتبحبح"، وأمد خطواتي. 
كيفما شئت, لكنّه مساحة للبوح والتحدّث -وحتى الثرثرة-... ألم يقل عنّا أحد المستشرقين بأنّنا ظاهرة صوتية؟.. حسناً, هذا أفضل من أن نكون ظاهرة "صمتيّة". 
جزا الله خيراً من قال لك تكلّم -حتى وإن لم يستمع إليك-, أليس هذا أفضل من قطع اللسان؟ </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=42503</link><pubDate>Sat, 19 Jun 2010 22:27:23 GMT</pubDate></item><item><title>هيلين توماس ... شكراً</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;أنهت عميدة الصحافة الأمريكية هيلين توماس حياتها المهنية بموقف مشرّف أثلج الصدور، حيث دعت اليهود بالعودة إلى أوروبا وأمريكا وترك فلسطين لأنها ليست موطنهم، وقد دفعت سيدة المراسلين في البيت الأبيض ثمناً من وراء تصريحاتها الشجاعة، حيث أُجبرت على التعاقد بعد عقود طويلة من العمل الصحفي المتميز في الصحافة الأمريكية، وقد عاصرت توماس عدة رؤساء أمريكيين، وهي من أصول عربية سورية وتعلن دائماً اعتزازها بأصولها العربية.</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=42309</link><pubDate>Thu, 17 Jun 2010 15:25:53 GMT</pubDate></item></channel></rss>